فهرس الكتاب
أو النبي صلّى اللّه عليه وسلم يصلي الظهر فِي مسجد بني سلمة وكان قد صلّى ركعتين فتحول فِي الثالثة إلى جهة الكعبة واستقبل الميزاب وحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال ، فسمي ذلك المسجد مسجد القبلتين.
وقبل كان التحويل بعد الصلاة إذ يفهم من هذا الحديث أن الوحي نزل عليه بتبديل القبلة وهو فِي الصلاة ، تدبر.
ووصل الخبر إلى أعل قباء فِي صلاة الصبح ، وقدمنا نص الحديث فيه فِي الآية 147 ونوهنا بالآية 115 المارتين ما يتعلق بهذا البحث فراجعه.
الحكم لشرعي وجوب استقبال عين القبلة لتمسكي الشاهد ، لها ولجهتها لغيره ، ورخص المراكب النقل على ظهر دابته متجها تلقاء سمته ، وتقدم الحديث فِي هذا أيضا فِي الآية 115 المرة أيضا ، ويسنّ استقبالها فِي الوضوء والدعاء والقعود ، ويكره حال لأخبثين وعند كشف العورة ، ويكره لولي الصغير أن يقبله نحوها حال التغوط أو البول كما يحرم إلباسه الحرير وتحليه بالذهب والفضة.
هذا ،
ولما كان هذا من إتمام نعم اللّه على المؤمنين أردفها بكاف التشبيه فقال"كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ"
ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ 151""
كما أتممت عليكم النعمة بالإسلام والقبلة أتممتها عليكم بأن جعلت رسولكم منكم لأن خير الأمم من كان أميرها منها لأنها لا تذل بحكمه بخلاف المتسلط عليها من غيرها فقيه الهوان والصغار"فَاذْكُرُونِي"أيها الناس"أَذْكُرْكُمْ"عند مهماتكم وإفزاعكم ولا تغقلوا عن ذكري ومجدّوني دائما وعظموني لذاتي أحفظكم وأزدكم.
مطلب آيات الصفات والشكر على النعم والذكر مفرد أو جماعة وثواب الشهيد: