فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17881 من 466147

قرأ عاصم وحمزة والكسائي (يكذِبُونَ) خفيفا

وقرأ الباقون: (يكَذِّبُونَ) مشددا.

فمن قرأ: (يَكْذِبُونَ) فمعناه: بكذبهم.

وَمَنْ قَرَأَ: (يكَذِّبُونَ) فمعناه: بتكذيبهم الأنبياء،

و (ما) فِي الفعلين (ما) المصدر،

المعنى: بكذبهم، أو: بتكذيبهم.

قوله جلَّ وعزَّ: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ)

قرأ الكسائي ويعقوب: (قُيل) و (غُيضَ) و (سُيءَ)

و (سُيئَت) و (جُيءَ) ، بضم أوائل هذه الحروف حيث وقعت.

وعلتهما أن الأصل فيهن الضم، نحو: (قول) و (حُولَ) و (سُوق) و (غُيضَ)

و (سُيئَت) .

وكان نافع يضم (سُئَ) و (سُيئَت) ، ويكسر الباقي.

وكان ابن عامر يضم (سُئ) و (سُيئَت) و (حُيلَ) و (سُيئَ) ، هذه الأربعة، ويكسر الباقي.

وروى هشام بن عمَّار فيها عنه مثل قراءة الكسائي.

وروى شبل عن ابن كثير (سُئَ) و (سُيئت) ، وكذلك فعل نافع، وقرأ الباقون بكسر أوائل هذه الحروف كلها.

قال أبو منصور: من ضم فلأنها جاءت على وزن (فُعِل) ، ومن

كسر فلاستثقال الضمة مع كسرة الواو.

ومن ضم فإنه يشم ولايشبع الضم - ، والعربي الناشئ فِي البادية يطوع لسانهُ لضمة خفية يجفو عنها لسان الحضري المتكلف.

وقوله تعالى: (السُّفَهَاءُ أَلَا)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو (السُّفَهَاءُ أَلَا) بهمز الأولى

وطرح الثانية، وكذلك يفعلون بكل همزتين برزتا مختلفتين من كلمتين في

جميع القرآن،

فإذا وردتا متفقتين همزوا الثانية وتركوا الأولى، كقوله:

(جَا أمرُنا) و (شَا أنْشَرَهُ) ونحوهما.

وكان ابن كثير ونافع إذا أتت الهمزتان المتفقتان فِي موضع خفض حَوَّلا الأولى إلى الياء، فقرءا: (هَؤُلاي إن) و (على البغَايِ إن) ، فإذا أتيا مضمومتين حَوَّلا الهمزة الأولى إلى الواو، كقولك: (أؤلِيَاوُ أولئِكَ) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت