فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20881 من 466147

قوله تعالى: (وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ(165)

قال أبو علي: وإنما قال: «إِذ» ولم يقل: «إِذا» وإن كانت «إِذ» لما مضى، لإرادة تقريب الأمر، فأتى بمثال الماضي، وإنما حذف جواب «لو» لأنه أفخم، لذهاب المتوعد إلى كل ضرب من الوعيد.

قوله تعالى: (ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى)

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يكون القصاص فرضاً والولي مخير بينه وبين العفو؟

فالجواب: أنه فرض على القاتل للولي، لا على الولي.

قوله تعالى: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)

«فَإِنْ قِيلَ» : ما الفائدة في إعادة المرض والسفر في هذه الآية، وقد تقدم ذلك؟

قيل: لأن في الآية المتقدمة منسوخاً، فأعاده لئلا يكون مقروناً بالمنسوخ.

«فَإِنْ قِيلَ» : ما وجه دخول الواو في قوله: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ)

وليس هناك ما يعطف عليه؟

فالجواب: أن هذه الواو عطفت اللام التي بعدها على لام محذوفة، والمعنى: ولا يريد بكم العسر، ليسعدكم، ولتكملوا العدة، فحذفت اللام الأولى لوضوح معناها، ذكره ابن الأنباري.

(وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ(188)

إن قيل: كيف أعاد ذكر الأكل فقال: (وَلا تَأْكُلُوا) (لِتَأْكُلُوا) ؟

فالجواب: أنه وصل اللفظة الأولى (بالباطل) ، والثانية (بالإثم) ، فأعادها للزيادة في المعنى، ذكره ابن الأنباريّ.

قوله تعالى: (وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ)

أي: جزاء هدايته لكم.

«فَإِنْ قِيلَ» : ما فائدة تكرير الذكر؟

قيل: فعنه أربعة أجوبة:

أحدها: أنه كرره للمبالغة في الأمر به.

والثاني: أنه وصل بالذكر الثاني ما لم يصل بالذكر الأول، فحسن تكريره.

فالمعنى: اذكروه بتوحيده كما ذكركم بهدايته.

والثالث: أنه كرره ليدل على مواصلته، والمعنى: اذكروه ذكراً بعد ذكر، ذكر هذه الأقوال محمد بن القاسم النحوي.

والرابع: أن الذكر في قوله: (فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ) هو: صلاة المغرب والعشاء اللتان يجمع بينهما بالمزدلفة.

والذكر في قوله: (كَما هَداكُمْ) هو: الذكر المفعول عند الوقوف بمزدلفة غداة جمع، حكاه القاضي أبو يعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت