فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21509 من 466147

56 -قوله تعالى: (وَمَا أوْتِيَ النَّبِيُّونَ. .) .

ذكْرُ"مَا أوْليَ"هنا، وحذفُه فِي"آل عمران"اختصارٌ، كما هو الأنسب بالآخر. أو لأن الخطاب هنا عامٌّ، وثَمَّ خاصٌّ كما مرَّ فكان الأنسب ذكره فِي الأول، وحذفُه فِي الثاني.

فإِن قلتَ: لم قال هنا"وَمَا أوْتِيَ موسَى"، ولم يقل"وَمَا أُنْزِلَ إِلى موسى"كما قال قبل"وَمَا أً نْزِل إِلَى إِبْرَاهِيمَ"؟

قلتُ: للاحتراز عن كثرة التكرار.

فإِن قلتَ: لمَ كرَّر"وَمَا أُوْتِيَ"هنا، وحذفه فِي آل عمران؟.

قلتُ: إِنَّما حذفه ثَمَّ للاغتناء عنه بقوله قبله"لَمَا آتَيتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وحكْمَةٍ".

57 -قوله تعالى: (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ. .) .

فإِن قلتَ: إِن أُريد بـ"ما آمنتُمْ بِهِ"اللَّهُ تعالى، فاللَّهُ لا مِثْل له، أو دين الِإسلام فكذلك؟

قلتُ: القصدُ بالآية إنما هو التعجيزُ كما فِي قوله تعالى (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مثلِهِ) أو كلمة"مثْلِ"زائدة للتوكيد كما فِي قوله"جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بمثْلِها"أو الباء زائدة كما فِي قوله"وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ"و"مَا"مصدريَّةٌ والمعنى بمثل إيمان منَ آمنتم به وهو اللَّهُ، أو دينُ الِإسلام.

58 -قوله تعالى: (تِلْكَ أمَّة قَدْ خَلَتْ. .)

ذكَرها مع أَنَّ مضمونَها معلومٌ لِكل مميِّز، للتنبيه على عِظَم العصيان واجتنابه، كما أنَّ قوله"لكُمْ دينكُم وليَ دين"ذُكر مع أنه معلومٌ، للتنبيه على أن الكفر ممَّا يعود بسوء العاقبة عليهم، وكرَّرها مبالغة فِي النصح، أو لأن"الأمَّة"فِي الأولى للأنبياء، وفي الثانية لأسلاف اليهود والنصارى. أو لأن الخطاب فِي الأولى لهم، وفي الثانية لنا تحذيراً عن الِإقتداء بهم.

59 -قوله تعالى: (ومَا جَعَلْنَا القِبْلَةَ الَّتي كنْتَ عَلَيْهَا. .)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت