فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356211 من 466147

* (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا {149} النساء) - (إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا {54} الأحزاب) ما دلالة الاختلاف بين الآيتين؟ (د. أحمد الكبيسي)

قال تعالى في سورة النساء (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا {149} النساء) هذا في النساء (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا) ، في الأحزاب (إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا {54} الأحزاب) (إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا) لماذا هناك (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ) وهنا (إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ) ؟ في النساء عندما يقول (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا) يتكلم رب العالمين سبحانه وتعالى عن (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا {148} النساء) أنا جائع أنا فقير أنا مُعدم الخ لا، عيب هذا توكل على الله وتجمّل وبالتالي التجمّل هذا مروءة شخصية المروءة المحترم لا يشكو (يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ {273} البقرة) قد يكون بعضهم لا يجد ما يأكله لكنه رغم ذلك شايف نفسه أمام الآخرين كأن هو غني هذا من المروءات من احترام الشخصية (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ) إلا من ظلم هذا له علاقة بالآية السابقة القسط رفع الظلم أولاً ثم إحقاق الحق ثانياً ثم تنفيذ هذا الحق (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) الله سبحانه وتعالى قال (قَائِمًا بِالْقِسْطِ) (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ) لماذا؟ رب العالمين يخبر الملائكة بقسطه والملائكة يخبرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت