فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357460 من 466147

{النبي} أي: الذي ينبئه الله تعالى بدقائق الأحوال في بدائع الأقوال ، ويرفعه دائماً في مراقي الكمال ولا يزيد أن يشغله بولد ولا مال {أولى بالمؤمنين} أي: الراسخين في الإيمان فغيرهم أولى في كل شيء من أمور الدين والدنيا لما حازه من الحضرة الربانية {من أنفسهم} فضلاً عن آبائهم في نفوذ حكمه فيهم ووجوب طاعته عليهم ، روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة اقرؤا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} فأي مؤمن ترك مالاً فليرثه عصبته من كانوا ، فإن ترك ديناً أو ضياعاً فليأتني فأنا مولاه".

وعن جابر أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول:"أنا أولى بكل مؤمن من نفسه فأيما رجل مات وترك ديناً فإليّ ، ومن ترك مالاً فهو لورثته"وعن أبي هريرة قال: كان المؤمن إذا توفي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل: هل عليه دين؟ فإن قالوا: نعم قال: هل ترك وفاء لدينه ، فإن قالوا: نعم صلى عليه وإن قالوا: لا قال: صلوا على صاحبكم ، وإنما لم يصل عليه صلى الله عليه وسلم أولاً فيما إذا لم يترك وفاء لأن شفاعته صلى الله عليه وسلم لا ترد ، وقد ورد إن نفس المؤمن محبوسة عن مقامها الكريم ما لم يوف دينه ، وهو محمول على من قصر في وفائه في حال حياته ، أما من لم يقصر لفقره مثلاً فلا ، كما أوضحت ذلك في شرح المنهاج في باب الرهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت