وَقَوْلُهُ: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ بِهِ وَرَسُولِهِ ذَا رَحْمَةٍ أَنْ يُعَذِّبَهُمُ وَهُمْ لَهُ مُطِيعُونَ، وَلِأَمْرِهِ مُتَّبِعُونَ {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَّامٌ}
يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: تَحِيَّةُ هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ سَلَّامٌ، يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَمَنَةً لَنَا وَلَكُمْ بِدِخُولِنَا هَذَا الْمَدْخَلَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يُعَذِّبُنَا بِالنَّارِ أَبَدًا.
وَقَوْلُهُ: {وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا}
يَقُولُ: وَأَعَدَّ لِهَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ثَوَابًا لَهُمْ عَلَى طَاعَتِهِمْ إِيَّاهُ فِي الدُّنْيَا كَرِيمًا، وَذَلِكَ هُوَ الْجَنَّةُ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 19/}