فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367636 من 466147

ثم قال تعالى: {وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} أي: متى يأتي العذاب الذي تعدنا به يا محمد ؟ قل لهم يا محمد: لكم أيها القوم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون ، أي: لا يؤخرون للمؤنة إذا جاءكم ولا يتقدم العذاب إليكم قبله.

ثم قال: {وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لَن نُّؤْمِنَ بهذا القرآن وَلاَ بالذي بَيْنَ يَدَيْهِ} أي: لن نؤمن بما جاء به محمد ولا بما أتى قبله من الكتب ، أي لا نصدق بذلك كله.

ثم قال تعالى: {وَلَوْ ترى إِذِ الظالمون مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ} أي: لو تراهم يا محمد موقوفين يتلاومون يحاور بعضهم بعضاً ، يقول الذين استضعفوا في الدنيا للذين كانوا يستكبرون عليهم في الدنيا: لولا أنتم لكنا في الدنيا للذين كانوا يستكبرون عليهم في الدنيا: لولا أنتم لكنا من الدنيا مؤمنين.

{قَالَ الذين استكبروا} أي: في الدنيا للذين استضعفوا فيها.

{أَنَحْنُ صَدَدنَاكُمْ عَنِ الهدى} أي: منعناكم من اتباع الحق بعد إذ جاءكم من عند الله.

{بَلْ كُنتُمْ مُّجْرِمِينَ} بإيثاركم الكفر بالله على الإيمان .

ثم قال تعالى: {وَقَالَ الذين استضعفوا} أي: في الدنيا للذين استكبروا فيها عليهم.

{بَلْ مَكْرُ اليل والنهار إِذْ تَأْمُرُونَنَآ} أي: بل مكركم بالليل والنهار صدنا عن الهدى إذ تأمروننا أن نكفر بالله.

{وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً} أي: أمثالاً وأشباهاً في العبادة والألوهية.

وأضيف المكر إلى الليل والنهار على الإتساع ، لأن المعنى معروف لا يشكل كما يوقلون: نهارك صائم وليلك قائم.

وقال ابن جبير: معنه بل مر الليل والنهار فغفلوا.

وقال الأخفش: رفعه على معنى بل هذا مكر الليل.

ثم قال تعالى: {وَأَسَرُّواْ الندامة لَمَّا رَأَوُاْ العذاب} أي: أظهروها . وقيل: المنى: تبينت الندامة في أسرار وجوههم لأن الندامة إنما هي في القلوب فلا تظهر ، إنما تظهر بما توليد عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت