لَا تَعْبُدُوا: لَا: فيها قولان:
1 -نافية لا عمل لها. وتَعْبُدُوا: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"الناصبة وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
2 -أَنْ: حرف مصدري، أو حرف تفسير. لَا: جازمة، تَعْبُدُوا: فعل مضارع مجزوم بـ"لَا". وذكر هذا الكسائي.
وتقدَّم مثل هذا في الآية/ 2 من سورة هود. غير أن السِّياق فيما سبق لا يجيز التفسيرية في"أَنْ".
الشَّيْطَانَ: مفعول به منصوب.
وفي الجملة ما يأتي:
* جملة"أَنْ لَا تَعْبُدُوا. . .":
1 -تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي صلة موصول حرفي وهو"أَنْ"، لا محل لها من الإعراب.
-والمصدر المؤول من"أَنْ"وما بعده في محل جَرّ، أو في محل نصب، أي: ألم أعهد إليكم في عدم عبادة الشيطان وعبادتي، فإذا أسقطت حرف الجر كان المصدر منصوبًا.
-وجملة"أَلَمْ أَعْهَدْ. . ."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
-أو هي في محل نصب مقول القول؛ لأنه من جملة ما يُقال لهم بطريق التقريع.
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ:
إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إِنَّ".
لَكُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بمحذوف حال من"عَدُوٌّ"، أو متعلّق بـ"عَدُوٌّ".
عَدُوٌّ: خبر"إِنَّ"مرفوع. مُبِينٌ: نعت لـ"عَدُوٌّ"مرفوع.
* والجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"وهو تعليل لوجوب الانتهاء عن المنهيّ عنه، وقيل: تعليل للنهي".
{وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) }
وَأَنِ اعْبُدُونِي:
الواو: حرف عطف. أَنِ: فيها وجهان:
1 -حرف تفسير.
2 -حرف مصدري.
اعْبُدُونِي: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والنون للوقاية. والياء: في محل نصب مفعول به.
* والجملة:
1 -تفسيريّة لا محل لها من الإعراب، معطوفة على الجملة السابقة.
2 -أو هي صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
-والمصدر المؤول من"أَنِ"المصدرية معطوف على المصدر المتقدّم، أي: ألم أعهد إليك في عدم عبادة الشيطان وفي عبادتي.
هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ: