فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376025 من 466147

وإنما اختاروا الإضَافة فِي الاسم المكنّى لأنَهُ يخلتط بمَا قبله. فيصِير الحرفان كالحرف الواحد. فلذلكَ اسْتحبُّوا الإضَافة فِي المكنّى ، وقالوا: هما ضاربانِ زيداً ، وضاربَا زيدٍ ؛ لأن زيدا فِي ظهوره لا يختلط بمَا قبله ؛ لأنه ليسَ بحرفٍ وَاحِدٍ والمكنّى حرف.

فأمّا قوله {فأُطْلِعَ} فإنه يكون عَلى جهة فُعِل ذلكَ به ، كَمَا تقول: دعَا فأجيب يَا هذا. ويكون: هَل أنتم مُطْلِعونِ فأَطَّلِعَ أنا فيَكون منصوباً بجوابِ الفاء.

{إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ}

وقوله: {شَجَرَةٌ تَخْرُجُ...}

وهي فِي قراءة عبدالله (شجرة نابتة فِي أصْل الجحيم) .

{طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ}

وقوله: {كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ...}

فإن فيه فِي العربيَّة ثلاثة أوجه. أحدها أن تشبِّه طَلْعها فِي قبحه برءوس الشيَاطين ؛ لأنها موصوفه بالقبح ، وإن كانت لا تُرى. وأنت قائل للرجل: كأنّه شيطان إذا استقبحته. والآخر أن العرب تسمّى بعض الحيّات شيطاناً. وهو حَيّة ذو عُرْف.

قال الشاعر ، وهو يذمّ امرأة له:

عنجرد تحلف حين أحلف * كمِثْل شيطانِ الحَمَاط أعرف

ويقال: إنه نبت قبيح يسمّى برءوس الشياطين. والأوجه الثلاثة يذهب إلى معنىً وَاحِدٍ فِي القبحِ.

{ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ}

وقوله: {لَشَوْباً...}

الخَلْط يقال: شاب الرجل طعَامه يشوبُه شَوْباً.

{فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ}

وقوله: {فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ...}

أي يسرعونَ بسيرهم. والإهراع: الإسْرَاع فيه ، شبيه بالرِّعدة (ويقال قد أُهْرِع إهراعاً) .

{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ}

وقوله: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ...}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت