فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376073 من 466147

[وقال] : 1018 - يبل بمعصور جناحي ضئيلة أفاويق منها هلة ونقوع. (ثم إن مرجعهم) [68] معناه معنى الواو ، وليس للتراخي ، وهو كما قال عبدة بن الطبيب: 1019 - لما وردنا رفعنا ظل أخبية وفار باللحم للقوم المراجيل 1020 - ورداً وأشقر لم يهنئه طابخه ما غير الغلي منه [فهو] مأكول 1021 - ثم قمنا إلى جرد مسومة أعرافهن لأيدينا مناديل.

لم يريدوا التراخي بدليل أنهم [لم يهنئوا] اللحم ، أي: لم ينضجوه ، ولم يتفرغوا للتنظف وغسل اليد. (وتركنا عليه في الآخرين) [78] أبقينا له الثناء الحسن. (بقلب سليم) [84] سالم من الشك والرياء. (فما ظنكم برب العالمين) [87] حين خلقكم ورزقكم وعبدتم غيره. (فنظر نظرة في النجوم) [88] للاستدلال بها على الصانع. وقال الحسن: ليس هو نجوم السماء ، ولكنه ما نجم في قلبه من [أمر] الأصنام ، وقصد إهلاكها.

وقيل: إن علم النجوم كان حقاً ، وكان من النبوة ثم نسخ. قال الضحاك: [إن علم النجوم كان] ثابتاً إلى [زمن] عيسى عليه السلام. والنسخ في مثل هذا الموضع بعيد ، وإنما النسخ في الأحكام والشرائع ، وما كان من علم النجوم ثابتاً من [تصريف] الله على أمور في العالم ، فذلك ثابت أبداً.

وما ليس بثابت اليوم من فعلها في العالم بعلمها واختيارها ، فلم يكن ثابتاً ، إلا أن يقال: إن الاشتغال بمعرفتها والتوفر على ضبطها وتحصيلها نسخ ، فيكون/ذلك صحيحاً. وقيل: معناه أنه نبين بها أن الحركات العلوية معدة للتغيرات في السفلية ، ولا بقاء مع دورانها على الأشخاص البالية ، قال أسقف نجران: 1022 - منع البقاء تصرف الشمس وطلوعها من حيث لا تمسي 1023 - وطلوعها بيضاء صافية وغروبها صفراء كالورس 1024 - اليوم يعلم ما يجيء به ومضى [بفصل] قضائه أمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت