فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376565 من 466147

بالذوق ، أي يذوقون إلا عباد الله.

الغريب: الاستثناء منقطع ، والمعنى لكن عباد الله المخلصين ،(لهم

رزق معلوم).

قوله: (فَواكِهُ) .

جمع فاكهة ، والفاكهة ما يؤكل تلذذاً ، لا للقوت وِحفظ الصحة

قوله: (مَعِينٍ) .

فعيل ، من المَعْن ، وهو المنفعة ، وقيل: من الإمعانِ في السيرِ ، أي

جار وقيل: من مَعَنت الركية جرى ماؤها ، ومعن الماء ، إذا جرى على

وجه الأرض.

قوله: (بَيضَاءَ) .

صفة للكأس.

الغريب: صفة للخمر.

قوله: (بَيْضٌ مَكْنُونٌ) .

مصون كبيض النعام تكنها بريشها من الشمس والريح والغبار.

الغريب: شبهن بالماح مسلوقا.

العجيب: ابن عباس: البيض المكنون ، الدر في صدفه.

قوله: (إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ) .

قيل: كانا أخوين ، وقيل: شريكين.

الغريب: كانا أخوين ، وهما فطروس الكافر ويهود المسلم وقصتهما في

الكهف.

قوله: (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ(58) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (59) .

قيل هذا من كلام أهل الجنة بعضهم لبعض سروراً بذلك ، وقيل: هم

يسألون الملائكة عنه فيقولون: لا ، فيقول أهل الجنة: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(60) .

الغريب: هذا من تمام كلام القرين.

وقوله: (فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ)

قيل: من كلام الله ، وقيل: من تمام كلامه أيضاً.

العجيب: إلا في الآية بمعنى بعد ، وعند الجمهور معناه لا نموت إلا مرة.

الغريب: الاستثناء منقطع ، والتقدير لكن الموتة الأولى قد كانت في

الدنيا.

قوله: (شَجَرَةُ الزَّقُّومِ) .

قطرب: الزقوم شجرة مرة تكون بتهامة.

وذكر جمهور المفسرين:

أنه لما نزلت شجرة الزقوم قال ابن الزبعري لصناديد قريش: إن محمداً

يخوفنا بالزقوم وإن الزقوم بلسان البربر وإفريقية الزبد والتمر ، ثم إن أبا جهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت