بالذوق ، أي يذوقون إلا عباد الله.
الغريب: الاستثناء منقطع ، والمعنى لكن عباد الله المخلصين ،(لهم
رزق معلوم).
قوله: (فَواكِهُ) .
جمع فاكهة ، والفاكهة ما يؤكل تلذذاً ، لا للقوت وِحفظ الصحة
قوله: (مَعِينٍ) .
فعيل ، من المَعْن ، وهو المنفعة ، وقيل: من الإمعانِ في السيرِ ، أي
جار وقيل: من مَعَنت الركية جرى ماؤها ، ومعن الماء ، إذا جرى على
وجه الأرض.
قوله: (بَيضَاءَ) .
صفة للكأس.
الغريب: صفة للخمر.
قوله: (بَيْضٌ مَكْنُونٌ) .
مصون كبيض النعام تكنها بريشها من الشمس والريح والغبار.
الغريب: شبهن بالماح مسلوقا.
العجيب: ابن عباس: البيض المكنون ، الدر في صدفه.
قوله: (إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ) .
قيل: كانا أخوين ، وقيل: شريكين.
الغريب: كانا أخوين ، وهما فطروس الكافر ويهود المسلم وقصتهما في
الكهف.
قوله: (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ(58) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (59) .
قيل هذا من كلام أهل الجنة بعضهم لبعض سروراً بذلك ، وقيل: هم
يسألون الملائكة عنه فيقولون: لا ، فيقول أهل الجنة: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(60) .
الغريب: هذا من تمام كلام القرين.
وقوله: (فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ)
قيل: من كلام الله ، وقيل: من تمام كلامه أيضاً.
العجيب: إلا في الآية بمعنى بعد ، وعند الجمهور معناه لا نموت إلا مرة.
الغريب: الاستثناء منقطع ، والتقدير لكن الموتة الأولى قد كانت في
الدنيا.
قوله: (شَجَرَةُ الزَّقُّومِ) .
قطرب: الزقوم شجرة مرة تكون بتهامة.
وذكر جمهور المفسرين:
أنه لما نزلت شجرة الزقوم قال ابن الزبعري لصناديد قريش: إن محمداً
يخوفنا بالزقوم وإن الزقوم بلسان البربر وإفريقية الزبد والتمر ، ثم إن أبا جهل