فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 427531 من 466147

{هُوَ} يسمى عماداً وفصلاً ، ولو قال: إن ربك أعلم لتمَّ الكلام ، غير أن عند خلو الكلام عن هذا العماد ربما يتوقف السامع على سماع ما بعده ، ليعلم أن: {أَعْلَمُ} خبر: {رَبَّكَ} أو هو مع شيء آخر خبر ، مثاله لو قال: إن زيداً أعلم منه عمرو يكون خبر زيد الجملة التي بعده ، فإن قال: {هُوَ أَعْلَمُ} إنتفى ذلك التوهم.

المسألة الثانية:

{أَعْلَمُ} يقتضي مفضلاً عليه يقال: زيد أعلم من عمرو ، والله أعلم ممن ؟ نقول: أفعل يجيء كثيراً بمعنى عالم لا عالم مثله ، وحينئذ إن كان هناك عالم فذلك مفضل عليه وإن لم يكن ففي الحقيقة هو العالم لا غير ، وفي كثير من المواضع أفعل في صفات الله بذلك المعنى يقال: الله أكبر وفي الحقيقة لا كبير مثله ولا أكبر إلا هو ، والذي يناسب هذا أنه ورد في الدعوات يا أكرم الأكرمين كأنه قال: لا أكرم مثلك ، وفي الحقيقة لا أكرم إلا هو وهذا معنى قول من يقول: {أَعْلَمُ} بمعنى عالم بالمهتدي والضال ، ويمكن أن يقال: أعلم من كل عالم بفرض عالم غيره.

المسألة الثالثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت