فهرس الكتاب
وأخرج ابن المنذر ، وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال: لما أسري بالنبيّ صلى الله عليه وسلم اقترب من ربه ، فكان قاب قوسين أو أدنى ، ألم ترى إلى القوس ما أقربها من الوتر.
وأخرج النسائي ، وابن المنذر ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن ابن عباس {فأوحى إلى عَبْدِهِ مَا أوحى} قال: عبده محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرج مسلم ، والطبراني ، وابن مردويه ، والبيهقي في الأسماء والصفات عنه في قوله: {مَا كَذَبَ الفؤاد مَا رأى} .
{وَلَقَدْ رَءاهُ نَزْلَةً أخرى} قال: رأى محمد ربه بقلبه مرّتين.
وأخرج نحوه عنه عبد بن حميد ، والترمذي وحسنه ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والطبراني ، وابن مردويه.
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال: رأى محمد ربه.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس أن النبيّ صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعينه.
وأخرج الطبراني ، وابن مردويه عنه قال: رأى محمد ربه مرّتين مرّة ببصره ، ومرّة بفؤاده.
وأخرج الترمذي وحسنه ، والطبراني ، وابن مردويه ، والبيهقي عنه أيضاً قال: لقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه عزّ وجلّ.
وأخرج النسائي ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه عنه أيضاً قال: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم ، والكلام لموسى ، والرؤية لمحمد؟ وقد روي نحو هذا عنه من طرق.
وأخرج مسلم ، والترمذي ، وابن مردويه عن أبي ذرّ قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك؟ قال:"نور أنى أراه؟"وأخرج مسلم ، وابن مردويه عنه: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك؟ قال:"رأيت نوراً"وأخرج عبد بن حميد ، والنسائي ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه بقلبه ، ولم يره ببصره.
وأخرج مسلم عن أبي هريرة في قوله: {وَلَقَدْ رَءاهُ نَزْلَةً أخرى} قال: جبريل.