أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى قال ابن عباس وقتادة أي قسمة جايرة حيث جعلتم لربكم ما تكرهون لأنفسكم وقال مجاهد ومقاتل أي قسمة عوجا وقال الحسن غير معتدل قرأ ابن كثير ضئزى بالهمزة من ضئزة إذا ظلمه على انه مصدر لعت به مبالغة يعني قسمة ظالمة والباقون بالياء قال الكسائي يقال ضاز يضيز ضازا وضاز يضوز ضوزا وضاز يضاز ضازا إذا ظلم ونقض قلت ليس هذا ضاز ويضوز بل هو يائي من ضاز يضير على وزن باع يبيع أو ضاز يضاز على وزن نال ينال واصل ضيزى فعلى بضم الفاء لأنها صفة والصفات لا تكون الأعلى فعلى بضم الفاء كحبلى وأنثى أو فعلى بفتح الفاء نحو غضبى وسكرى وعطشى وليس في كلام العرب فعلى بكسر الفاء في النعوت وإنما يكون في الأسماء كذكرى وشعرى وإنما كسر الضاد هاهنا لئلا يتقلب الياء واوا فيلتبس بناءه كذا قالوا في جمع الأبيض بيض والأصل بضم الفاء مثل حمر وصفر.