وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير والطبراني عن ابن مسعود في قوله {عند سدرة المنتهى} قال: صبو الجنة يعني وسطها جعل عليها فضول السندس والاستبرق.
وأخرج أحمد وابن جرير عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"انتهيت إلى السدرة فإذا نبقها مثل الجراد وإذا ورقها مثل آذان الفيلة ، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت ياقوتاً وزمرداً ونحو ذلك".
وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد في قوله {سدرة المنتهى} قال: أول يوم من الآخرة وآخر يوم من الدنيا فهو حيث ينتهي.
وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه وابن مردويه عن أسماء بنت أبي بكر:"سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يصف سدرة المنتهى ، قال:"يسير الراكب في الفتن منها مائة سنة يستظل بالفتن منها مائة راكب فيها فراش من ذهب كأن ثمرها القلال"."
وأخرج الحكيم الترمذي وأبو يعلى عن ابن عباس {إذ يغشى السدرة ما يغشى} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رأيتها حين استبنتها ثم حال دونها فراش الذهب".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس أنه قرأ {عندها جنة المأوى} وعاب على من قرأ جنة المأوى.
وأخرج عبد بن حميد عن عبدالله بن الزبير قال: من قرأ {جنة المأوى} فأجنه الله إنما هي جنة المأوى.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس {عندها جنة المأوى} قال: هي عن يمين العرش وهي منزل الشهداء.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود قال: الجنة في السماء السابعة العليا والنار في الأرض السابعة السفلى.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب أنه قرأ: جنة المأوى قال: جنة المبيت.
وأخرج آدم ابن أبي أياس والبيهقي في الأسماء والصفات عن مجاهد {إذ يغشى السدرة ما يغشى} قال: كان أغصان السدرة من لؤلؤ وياقوت وقد رآها محمد بقلبه ورأى ربه.