فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 427987 من 466147

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله {أفرأيتم اللات والعزى ومناة} قال: آلهة كانوا يعبدونها ، فكان اللات لأهل الطائف وكانت العزى لقريش بسقام شعب ببطن نخلة ، وكانت مناة للأنصار بقديد.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي صالح قال: اللات الذي كان يقوم على آلهتهم ، وكان يلت لهم السويق ، والعزى بنخلة كانوا يعلقون عليها السبور والعهن ، ومناة حجر بقديد.

وأخرج عبد بن حميد عن أبي الجوزاء قال: اللات حجر كان يلت السويق عليه فسمي اللات.

قوله تعالى: {تلك إذاً قسمة ضيزى} .

أخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله {ضيزى} قال: جائرة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم ، أما سمعت قول امرئ القيس:

ضازت بنو أسد بحكمهم... إذ يعدلون الرأس بالذنب

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله {ضيزى} قال: منقوصة.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله {ضيزى} قال: جائرة.

وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك مثله.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {ضيزى} قال: جائرة لا حق فيها.

قوله تعالى: {أم للإِنسان ما تمنى} .

وأخرج أحمد والبخاري والبيهقي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا تمنى أحدكم فلينظر ما تمنى فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته".

قوله تعالى: {وكم من ملك في السماوات} الآية.

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً} قال: لقولهم: إن الغرانقة ليشفعون.

وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت