متى هذا الوعد إن كنتم صادقين هذا سؤال يحتمل وجهين: أحدهما أنه سؤال عن نزول العذاب بهم والثاني أنه سؤال عن يوم القيامة فأجاب الله عن ذلك بقوله {قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين} أمره بإضافة العلم إلى الله تعالى وتبليغ ما أوحي إليه {فلما رأوه} يعني العذاب في الآخرة على قول أكثر المفسرين ، وقيل يعني العذاب ببدر {زلفة} أي قريباً {سيئت وجوه الذين كفروا} أي اسودت وعلتها الكآبة والمعنى قبحت وجوههم بالسواد {وقيل} لهم أي وقالت لهم الخزنة {هذا الذي كنتم به تدعون} من الدعاء أي تتمنون وتطلبون أن يعجله لكم وقيل من الدعوى أي تدعون أنه باطل.