فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453192 من 466147

وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:

سُورة المُلكِ

• {تَبَارَكَ} أَيْ: تَعَاظَمَ وَتَعَالَى وَكَثُرَ خَيْرُهُ، وَعَمَّ إِحْسَانُهُ.

• {الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} مُلْكُ العَالَمِ العُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ، فهو الَّذِي خَلَقَهُ وَيَتَصَرَّفُ فيه بما شَاءَ في الأحكامِ القَدَرِيَّةِ، والأحكامِ الدينيةِ التابعةِ لحِكْمَتِهِ.

• {الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ وَالحَيَاةَ} أي: قَدَّرَ لِعِبَادِهِ أن يُحْيِيَهُمْ ثم يُمِيتَهُمْ.

• {لِيَبْلُوَكُمْ} لِيَخْتَبِرَكُمْ وَيُعَامِلَكُمْ معاملة المُمْتَحِنِ المُخْتَبِرِ لَكُمْ.

• {أَحْسَنُ عَمَلًا} أَخْلَصُهُ وَأَصْوَبُهُ.

• {طِبَاقًا} كُلُّ وَاحِدَةٍ فَوْقَ الأُخْرَى ولَسْنَ طبقةً واحدةً، وَخَلْقُهَا في غَايَةِ الحُسْنِ وَالإِتْقَانِ.

• {مِن تَفَاوُتٍ} مِنْ خَلَلٍ وَنَقْصٍ.

• {فُطُورٍ} أي: شُقُوقٌ وَتَصَدُّعٌ، والفطورُ جَمْعُ فِطْرٍ وهو الشِّقُّ.

• {كَرَّتَيْنِ} أي: مَرَّتَيْنِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، كَرَّرَ النظرَ لِيَتَّضِحَ الأَمْرُ وَيَذْهَبَ الشَّكُّ، فالمرادُ التكريرُ وليس الاقتصارَ عَلَى مَرَّتَيْنِ.

• {خَاسِئًا} صَاغِرًا ذَلِيلًا بَعِيدًا عن أن يَرَى شَيْئًا من الخَلَلِ والفُطُورِ.

• {وَهُوَ حَسِيرٌ} كَلِيلٌ مُتْعَبٌ مُنْقَطِعٌ لم يُدْرِكْ ما طَلَبَ.

• {بِمَصَابِيحَ} وهي النجومُ عَلَى اختلافِها في النورِ والضياءِ؛ فَإِنَّهُ لَوْلَا مَا فيها من النجومِ لكانت سَقْفًا مُظْلِمًا، لا حُسْنَ فيه وَلَا جَمَالَ.

• {رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ} الَّذِينَ يُرِيدُونَ اسْتِرَاقَ خَبَرِ السَّمَاءِ.

• {شَهِيقًا} صَوْتًا مُخِيفًا مُنْكَرًا، والشهيقُ: أَوَّلُ صَوْتِ نَهِيقِ الحِمَارِ، وهو أَقْبَحُ الأَصْوَاتِ.

• {تَفُورُ} أي: تَغْلِي بهم غَلَيَانِ المِرْجَلِ بما فيه.

• {تَكَادُ تَمَيَّزُ} أي: تَقْتَرِبُ أن تَنْقَطِعَ.

• {الْغَيْظِ} مِنْ أَشَدِّ الغَضَبِ.

• {فَوْجٌ} جَمَاعَةٌ، أي: كُلَّمَا طُرِحَ فيها جماعةٌ من الكُفَّارِ.

• {نَذِيرٌ} أي: رَسُولٌ يُنْذِرُكُمْ عذابَ اللهِ يومَ القيامةِ.

• {فَسُحْقًا} أي: بُعْدًا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.

• {الْأَرْضَ ذَلُولًا} سَهْلَةً لِلْمَشْيِ وَالسَّيْرِ عليها.

• {مَنَاكِبِهَا} جَوَانِبِهَا وَنَوَاحِيهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت