فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451662 من 466147

وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:

سُورة التحرِيم

• {لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ} هَذَا عِتَابٌ من اللهِ تعالى لِنَبِيِّهِ حِينَ حَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ سُرِّيَّتَهُ «مَارِيَةَ» أَوْ شُرْبَ العَسَلِ؛ مراعاةً لِخَاطِرِ بَعْضِ زَوْجَاتِهِ في قِصَّةٍ مَعْرُوفَةٍ.

• {قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} هذا عَامٌّ في جميعِ أَيْمَانِ المؤمنين، أي: قَدْ شَرَعَ لَكُمْ، وقَدَّرَ ما به تَتَحَلَّلُ أَيْمَانُكُمْ قَبْلَ الحِنْثِ، وما به تَتَكَفَّرُ بَعْدَ الحِنْثِ.

• {أَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ} أَخْبَرَهُ اللهُ بذلك الخبرِ الَّذِي أَذَاعَتْهُ.

• {عَرَّفَ بَعْضَهُ} عَرَّفَهَا ببعضِ ما قالت وَأَعْرَضَ عن بَعْضِهِ كَرَمًا مِنْهُ - صلى الله عليه وسلم - وَحِلْمًا.

• {الْعَلِيمُ الخَبِيرُ} العَلِيمُ بِعِبَادِهِ والخبيرُ بِأُمُورِهِمْ، الَّذِي لا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ.

• {صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} مَالَتْ قُلُوبُكُمَا إلى التوبةِ من التَّظَاهُرِ عَلَى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، والخطابُ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

• {تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} تَتَعَاوَنَا وَتَتَّفِقَا.

• {فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلَاهُ} أَيْ: نَاصِرُهُ.

• {وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ} مَنْ صَلَحَ مِنْ عِبَادِهِ المؤمنين كأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَلَنْ يَعْدَمَ نَاصِرًا يَنْصُرُهُ.

• {وَالمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} أي: ظُهَرَاءُ وَأَعْوَانٌ لَهُ.

• {مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ} جَامِعَاتٌ بَيْنَ الإِسْلَامِ وَهُوَ القِيَامُ بالشَّرَائِعِ الظاهرةِ، والإيمانِ وهو القيامُ بالشرائعِ الباطنةِ مِنَ العَقَائِدِ وأعمالِ القلوبِ.

• {قَانِتَاتٍ} القُنُوتُ: دَوَامُ الطَّاعَةِ وَاسْتِمْرَارُهَا.

• {تَائِبَاتٍ} عَمَّا يَكْرَهُهُ اللهُ، فَوَصَفَهُنَّ بالقيامِ بما يُحِبُّهُ اللهُ، والتوبةُ عمَّا يَكْرَهُهُ اللهُ.

• {عَابِدَاتٍ} مُتَذَلِّلَاتٌ لله بِطَاعَتِهِ.

• {سَائِحَاتٍ} صَائِمَاتٌ أَوْ مُهَاجِرَاتٌ.

• {ثَيِّبَاتٍ} جَمْعُ ثَيِّبٍ، وهي التي تَزَوَّجَتْ ثُمَّ بَانَتْ من زَوْجِهَا بِوَجْهٍ من الوُجُوهِ.

• {وَأَبْكَارًا} جَمْعُ بِكْرٍ وهي المرأةُ العذراءُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت