وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
سُورة التحرِيم
• {لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ} هَذَا عِتَابٌ من اللهِ تعالى لِنَبِيِّهِ حِينَ حَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ سُرِّيَّتَهُ «مَارِيَةَ» أَوْ شُرْبَ العَسَلِ؛ مراعاةً لِخَاطِرِ بَعْضِ زَوْجَاتِهِ في قِصَّةٍ مَعْرُوفَةٍ.
• {قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} هذا عَامٌّ في جميعِ أَيْمَانِ المؤمنين، أي: قَدْ شَرَعَ لَكُمْ، وقَدَّرَ ما به تَتَحَلَّلُ أَيْمَانُكُمْ قَبْلَ الحِنْثِ، وما به تَتَكَفَّرُ بَعْدَ الحِنْثِ.
• {أَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ} أَخْبَرَهُ اللهُ بذلك الخبرِ الَّذِي أَذَاعَتْهُ.
• {عَرَّفَ بَعْضَهُ} عَرَّفَهَا ببعضِ ما قالت وَأَعْرَضَ عن بَعْضِهِ كَرَمًا مِنْهُ - صلى الله عليه وسلم - وَحِلْمًا.
• {الْعَلِيمُ الخَبِيرُ} العَلِيمُ بِعِبَادِهِ والخبيرُ بِأُمُورِهِمْ، الَّذِي لا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ.
• {صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} مَالَتْ قُلُوبُكُمَا إلى التوبةِ من التَّظَاهُرِ عَلَى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، والخطابُ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.
• {تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} تَتَعَاوَنَا وَتَتَّفِقَا.
• {فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلَاهُ} أَيْ: نَاصِرُهُ.
• {وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ} مَنْ صَلَحَ مِنْ عِبَادِهِ المؤمنين كأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَلَنْ يَعْدَمَ نَاصِرًا يَنْصُرُهُ.
• {وَالمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} أي: ظُهَرَاءُ وَأَعْوَانٌ لَهُ.
• {مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ} جَامِعَاتٌ بَيْنَ الإِسْلَامِ وَهُوَ القِيَامُ بالشَّرَائِعِ الظاهرةِ، والإيمانِ وهو القيامُ بالشرائعِ الباطنةِ مِنَ العَقَائِدِ وأعمالِ القلوبِ.
• {قَانِتَاتٍ} القُنُوتُ: دَوَامُ الطَّاعَةِ وَاسْتِمْرَارُهَا.
• {تَائِبَاتٍ} عَمَّا يَكْرَهُهُ اللهُ، فَوَصَفَهُنَّ بالقيامِ بما يُحِبُّهُ اللهُ، والتوبةُ عمَّا يَكْرَهُهُ اللهُ.
• {عَابِدَاتٍ} مُتَذَلِّلَاتٌ لله بِطَاعَتِهِ.
• {سَائِحَاتٍ} صَائِمَاتٌ أَوْ مُهَاجِرَاتٌ.
• {ثَيِّبَاتٍ} جَمْعُ ثَيِّبٍ، وهي التي تَزَوَّجَتْ ثُمَّ بَانَتْ من زَوْجِهَا بِوَجْهٍ من الوُجُوهِ.
• {وَأَبْكَارًا} جَمْعُ بِكْرٍ وهي المرأةُ العذراءُ.