فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449956 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الطلاق

وتسمى: (سورة النساء القصرى.

مدنية: إجماعا.

عدد آياتها وما يشبه الفاصلة فيها

وآيها إحدى عشرة آية. في البصري، واثنتا عشرة في عدد الباقين.

اختلافها ثلاث آيات:

(بالله واليوم الآخر) . عدها الشامي، ولم يعدها الباقون.

(يجعل له مخرجاً) ، عدها المدني الأخير والمكي والكوفي، ولم يعدها الباقون.

(يا أولى الألباب) ، عدها المدني الأول، ولم يعدها الباقون.

وفيها ما يشبه الفاصلة، ولم يعد بإجماع، خمسة - مواضع:

(ثلاثة أشهر) ، (حساباً شديداً) ، (عذاباً شديداً)

(إلى النور) ، (شيء قدير) .

وعكسه موضع واحد:

(له أخرى)

ورويها أربعة أحرف، وهي: رق جم.

مقصودها

ومقصودها: تقدير حسن التدبير في المفارقة والمهاجرة بتهذيب الأخلاق

بالتقوى لا سيما إن كان ذلك عند الشقاق، لا سيما إن كان في أمر النساء.

لا سيما عند الطلاق، ليكون الفراق على نحو التواصل والتلاق.

واسمها"الطلاق"أجمع ما يكون لذلك، فلذا سميت به.

وكذا سنورة الننساء القصرى، لأن - العدل في الفراق بعض مطلق

العدل، الذي هو محط مقصود سورة النساء

فضائلها

وأما فضائلها: فروى الطبراني من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي -

قال الهيثمي: وهو ضعيف - عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:

سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يا أيها الناس اتخذوا تقوى الله تجارة، يأتكم الرزق بلا بضاعة ولا تجارة.

ثم قال: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا(2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ).

وفي سورة الزمر حديث في فضلها.

وروى أحمد، وابن ماجه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد، عن أبي

ذر رضي الله عنه قال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتلو هذه الآية: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا(2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) فجعل يرددها حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت