فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449013 من 466147

فصل في معاني القراءات في السورة الكريمة:

قال العلامة أبو منصور الأزهري:

سورة التغابن

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وقوله جلَّ وعزَّ: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ ليَوْمِ الْجَمْعِ) .

قرأ الحضرمي وحده"يوم نجمعكم"بالنون.

وقرأ الباقون بالياء.

قال أبو منصور: المعنى واحد في النون والياء، الله يجمعنا يوم الجمع.

وروى عن أبي عمرو أنه قرأ"يَجْمَعْكُمْ"بسكون العين.

والصحيح عنه الاختلاس عند كثرة الحركات.

وقوله جلَّ وعزَّ: (نُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَنُدْخِلْهُ) .

قرأ نافع، وابن عامر، والمفضل عن عاصم (نُكَفرْ... . وَنُدْخِلْهُ)

بالنون جميعًا.

وقرأ الباقون بالياء

قال أبو منصور: المعنى واحد في النون والياء، الفعل للَّه في القراءتين.

قرأ ابن كثير وابن عامر:

(يُضَعِّفْهُ لَكُمْ) مشَددَّةً.

وقرأ الباقون"يُضَاعِفْهُ لَكُمْ"بألف.

قال أبو منصور: المعنى واحد، ضَاعَفْتُ الشئَ، وَضَعَّفْتُه. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 3 صـ 73 - 74} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت