فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447575 من 466147

وقال الإمام مكي بن أبي طالب:

قال - رحمه الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الجمعة

مدنية

قوله تعالى: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض} ، آخر السورة.

أي: يصلي ويسجد لله ما في السماوات السبع وما في الأض من الخلق طوعاً وكرهاً. و"يسبح"للحال.

وقوله: {الملك القدوس} .

أي: الذي له ملك كل شيء [الطاهر] من كل ما يضيفه إليه

المشركون.

{العزيز الحكيم} .

أي: الشديد في انتقامه من أعدائه، الحكيم في تدبيره خَلْقَه.

-ثم قال تعالى: {هُوَ الذي بَعَثَ فِي الأميين رَسُولاً (مِّنْهُمْ) } .

أي: الله الذي بعث في العرب - [الذين] لا كتاب عندهم من عند الله - رسولاً منهم، يعني [محمداً] صلى الله عليه وسلم.

قال ابن زيد:"سميت أمة محمد أميين لأنه لم ينزل عليهم كتاباً قبل القرآن".

وروى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"نَحْنُ أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لاَ نَكْتُبُ وَلاَ"

نَحْسُبُ"وذكر الحديث."

[و] إنما قيل، [للذي] لا يكتب:"أمي"، لأنه نسب إلى أمه، كأنه كما ولد.

وقيل: نسب إليها في أكثر الأحوال لا تكتب.

وقيل: إن [الأميين] إنما نسبوا إلى أم القرى، وهي مكة.

-وقوله: {يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ} .

أي: يقرأ عليهم كتاب الله وَيُطَهِّرُهم من دَنَس الكفر ويُمَنِّيهِم بالثواب إذا قبلوا منه واتبعوه.

{وَيُعَلِّمُهُمُ الكتاب} .

أي: القرآن.

{والحكمة} : التفقه في الدين. وقيل: الكتاب: القرآن وما فيه من حلال وحرام. والحِكْمَةُ: (السُّنَةُ. قاله) قتادة.

-ثم قال تعالى: {وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} .

أي: وقد كان هؤلاء (الأميون) - من قبل محمد إليهم - في جور ظاهر عن قصد السبيل وعن الهدى والرشاد. وتقديره [في] [العـ] ـربية: وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت