ومن لطائف ونكات تفسير الزمخشري:
سورة المنافقون
(إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ(1)
«فإن قلت» : أي فائدة في قوله تعالى (وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ) ؟
قلت: لو قال: قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يشهد إنهم الكاذبون، لكان يوهم أنّ قولهم هذا كذب، فوسط بينهما قوله (وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ) ليميط هذا الإيهام.