فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449253 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {زَعَمَ الذين كفروا أَن لَّن يُبْعَثُواْ}

أي ظنُّوا.

والزَّعْمُ هو القول بالظن.

وقال شُريح: لكل شيء كُنْية وكُنْيَةُ الكذب زعموا.

قيل: نزلت في العاص بن وائل السَّهْمِيّ مع خَبّاب؛ حسب ما تقدم بيانه في آخر سورة"مريم"، ثم عَمّت كل كافر.

{قُلْ} يا محمد {بلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ} أي لتخرجن من قبوركم أحياء.

{ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ} لتخبرن.

{بِمَا عَمِلْتُمْ} أي بأعمالكم.

{وَذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ} إذ الإعادة أسهل من الابتداء.

قوله تعالى: {فَآمِنُواْ بالله وَرَسُولِهِ} أمرهم بالإيمان بعد أن عرفهم قيام الساعة.

{والنور الذي أَنزَلْنَا} وهو القرآن، وهو نور يُهْتَدَى به من ظلمة الضلال.

{والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} .

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ

فيه ثلاث مسائل:

الأولى: قوله تعالى: {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الجمع} العامل في"يَوْم"لَتُنَبَّؤُنَّ"أو"خَبِيرٌ"لما فيه من معنى الوعيد؛ كأنه قال: والله يعاقبكم يوم يجمعكم."

أو بإضمار اذكر.

والغَبْنُ: النقص.

يقال: غَبَنَه غَبْناً إذا أخذ الشيء منه بدون قيمته.

وقراءة العامة"يَجْمَعُكُمْ"بالياء؛ لقوله تعالى: {والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} فأخبر.

ولِذِكر اسم الله أوّلا.

وقرأ نصر وابن أبي إسحاق والجَحْدَرِيّ ويعقوب وسلام"نجمعكم"بالنون؛ اعتباراً بقوله: {والنور الذي أَنزَلْنَا} .

ويوم الجمع: يوم يجمع الله الأوّلين والآخرين والإنس والجن وأهل السماء وأهل الأرض.

وقيل: هو يوم يجمع الله بين كل عبد وعمله.

وقيل: لأنه يجمع فيه بين الظالم والمظلوم.

وقيل: لأنه يجمع فيه بين كل نبيّ وأمّته.

وقيل: لأنه يجمع فيه بين ثواب أهل الطاعات وعقاب أهل المعاصي.

{ذَلِكَ يَوْمُ التغابن} أي يوم القيامة.

وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت