فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448154 من 466147

وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري:

سُورة المنافِقون

1 -قوله تعالى: (وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ المُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ)

أي في شهادتهم التي يعتقدونها، فالتكذيبُ للشهادة لا للمشهود به.

قوله تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبهم) ،

"ذلِكَ بأنَّهمْ"أي المنافقين"آمنُوا ثمَّ كَفَرُوا"أي آمنوا بألسنتهم، وكفروا بقلوبهم، ف"ثُمَّ"للترتيب الِإخباري لا الِإيجادي.

قوله تعالى: (يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ العَدُوُّ فَاحْذرْهُمْ) ،

"كلّ"مفعول أول ليحسب، و"عليهم"مفعولٌ ثانٍ له، والتقديرُ: يحسبون كل صيحةٍ واقعةً عليهم، وقولُه"العَدُوُّ"استئنافٌ، وقيل: هو المفعول الثاني ليحسب، وعليه ف"عليهم"حالٌ.

4 -قوله تعالى: (وَلَكِن المُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ)

ختمه هنا بـ"لَا يَفْقَهُونَ"وبعده"لا يعلمون"، لأن الأول متصل بقول"وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ"وفي معرفتها غموض يحتاج إلى فطنة وفقه فناسب نفي الفقه عنهم، والثاني متصل بقوله"وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ"وفي معرفتها غموض زائد يحتاج إلى علم، فناسب نفى العلم عنهم، فالمعنى لا يعلمون أن الله معز أولياءه ومذل أعداءه.

"تَمَّتْ سُورَةُ المنافقون".انتهى انتهى. {فتح الرحمن صـ 352 - 353}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت