وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة التغابن - مدنية (آياتها 18)
يُسبّح لله يُنزّهه ويُمَجّده تعالى ويدلّ عليه
له المُلك ... التّصرف المطلق في كلّ شيء
بالحقّ ... بالحِكمة البالغة
فأحسن صُوَركم ... أتقَنَها وأحكمها
وَبال أمرهم ... سوء عاقبة كفرهم في الدنيا
تَولّوْا ... أعرضوا عن الإيمان بالرسل
النور ... القرآن
ليَوْم الجمع ... في يوم القيامة حيث تجتمع الخلائق للحساب والجَزاء
يوم التغابن ... يَظهر فيه غَبْن الكافر بتَركِه الإيمان وغبن المؤمن بتقصيره في الإحسان
بإذن الله ... بإرادته وقضائه وقَدَره تعالى
يَهْدِ قَلبَه ... يوفّقه لليَقين والصّبر والتّسليم
فِتنَة ٌ ... بلاءٌ ومِحنة واختبار
يُوق شُحّ نفسِه ... يُكْفَ بُخلَهَا الشديد مع حِرْصها
قَرْضًا حَسَنا ... احتسابا بطيبة نفس وإخلاص. انتهى انتهى {كلمات القرآن تفسير وبيان صـ}