وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة التغابن
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُ) :
مبتدأ وخبر، أي: ذلك العذاب، والضمير ضمير الشأن.
قوله: (أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا) : مبتدأ وخبر، وجاء"يَهْدُونَنَا"؛ لأن البشر في معنى الجمع.
قوله: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ) : ظرف لقوله: (لَتُبْعَثنَّ) .
قوله: (وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ) : هو مثل (انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ) . انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 521} .