إعراب سورة المنافقون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) }
إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ:
إِذَا: ظرف تضمَّن معنى الشرط مبنيّ على السكون في محل نصب على الظرفيّة الزمانيّة. والعامل فيها"جَاءَكَ"؛ لأن"إِذَا"فيها معنى الشرط. وقيل العامل الجزاء. جَاءَكَ: فعل ماض. والكاف: في محل نصب مفعول به مقدَّم. الْمُنَافِقُونَ: فاعل مرفوع.
* وجملة"جَاءَكَ. . ."في محل جَرٍّ بالإضافة.
قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: في محل رفع فاعل.
* وهذه الجملة فيها ما يأتي:
1 -لا محل لها من الإعراب جواب الشرط.
2 -أو هي في محل نصب حال. أي: إذا جاءوك قائلين.
والجواب محذوف، أي: قائلين كيت كيت فلا تقبل منهم.
3 -وذكر النحاس أن هذه الجملة هي جواب"إِذَا"فلا محل لها.
وقيل: الجواب"اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً"في الآية الثانية.
قال السمين:"وهو بعيد".
نَشْهَدُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".
وقد جرى الفعل هنا مجرى القسم، ولذلك تُلقِّي بما يُتَلَقّى به القسم. وكذا حال ما جرى مجراه من أفعال اليقين والعلمُ يجاب بما يُجاب به القَسم.
إِنَّكَ: إِنَّ: حرف ناسخ. والكاف: في محل نصب اسم"إنَّ".
لَرَسُولُ اللَّهِ: اللام: هي المزحلقة. رَسُولُ: خبر"إنّ"مرفوع. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* وجملة"نَشْهَدُ. . ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة"إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ"لا محل لها من الإعراب جواب القسم. المفهوم من قوله:"نَشْهَدُ".
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ: