فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448120 من 466147

وقال ابن فورك:

سورة المنافقين.

مسألة إن سأل عن قوله سبحانه: (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ ...(1) . إلى آخر السورة.

فقال: ما المنافق؟ وما الذي أُكذبوا فيه؟ ولم كسرت (إن) من(وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ

لَرَسُولُهُ)وما الجنة؟ وما معنى (قَاتَلَهُمُ اللَّهُ) ؟ وما معنى (يُؤْفَكُونَ) ؟ وبم

انتصب (فَأَصَّدَّقَ) ؟ ولم جاز استغفار النبي للمنافق؟ وما الانفضاض؟ وما الأعز؟

الجواب:

المنافق: المضمر للكفر مع إظهار الإيمان.

الذي أُكذِبوا فيه، أنهم أكذبوا في أنهم يشهدون أنه رسول الله بقلوبهم، لأنه لا

يجوز أن يرجع إلى ألسنتهم وهم قد شهدوا بها.

كسرت (إن) من (وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ) لأجل لام الابتداء التي في الخبر.

الجُنة: السترة المتخذة لدفع الأذى.

معنى (قَاتَلَهُمُ اللَّهُ) أحلهم الله محل من يقاتله عدو قاهر له، وهذا أشد ما يكون

من الذم والبلاء الذي حل بهم، وأبلغ ما يكون في البيان عن مكروههم.

وقيل: (أَيْمَانَهُمْ) حِلفَهم إنهم لمنكم عن الضحاك.

وذلك لأنهم آمنوا بألسنتهم، عند الإقرار بلا إله إلا الله محمد رسول الله، ثم كفروا.

بقلوبهم، لما كذبوا بهذا عن قتادة.

وقيل: (قَاتَلَهُمُ اللَّهُ) أخزاهم الله.

(لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ) أكثروا تحريكها استهزاء بدعائهم إلى ذلك.

وقيل: نزلت في عبد الله بن أبي سلول لما قال(لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ

اللَّهِ)، وقيل: (لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ) ،

فلما وقف على ذلك جحده، وحلف أنه ما قال له، حتى نزلت السورة. عن زيد بن

أرقم.

وقيل: إنما شبهوا بخشب نخرة متآكلة لا خير فيها، إلا أنها مسندة، يحسب من

رآها أنها صحيحة سليمة.

وقيل: (فَاحْذَرْهُمْ) لأنهم كانوا ينقلون الأسرار إلى الكفار، ويُجبِنون من قدِرُوا

عليه من أهل الإيمان.

يؤفكون: يصرفون عن الحق.

ويجوز (فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ) بالإدغام.

خَشَبَة وخُشْب بمنزلة بَدَنَةٍ وبُدْنٍ.

قرأ (خُشْبٌ) خفيفة ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، وقرأ الباقون

(خُشُبٌ) مثقلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت