فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446655 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الجمعة

مدنية إجماعاً.

وآيها إحدى عشر بالاتفاق، ولا اختلاف في تفصيلها، ولا شيء فيها مما

يشبه الفواصل.

ورويها حرفان: وهما: من.

مقصودها

ومقصودها: بيان أول الصف، بدليل - هو أوضح شرائع الدين، وأوثق

عرى الِإسلام - وهو الجمعة، التي اسمها مبين للمراد منها، من فرضية

الاجتماع، وإيجاب الإقبال عليها والتجرد عن غيرها والانقطاع، لما وقع من

التفرق حال الخطبة عمن بعث للتزكية، بالاجتماع عليه في الجهاد وغيره، في العسر واليسر، والمنشط والمكره.

واسمها"الجمعة"أنسب شيء فيها لهذا المقصد، بتدبر آياته، وتأمل

أوائله وغاياته الحاثة على قوة التواصل والاجتماع، والحاملة على دوام الِإقبال على المتزكي، والحب له والاتباع.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى الترمذي وقال: حسن صحيح، عن أبي هريرة

رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة، وفي السجدة الثانية: إذا جاءك النافقون.

وهو عند ابن الجارود بنحوه.

وروى الشيخان: البخاري في التفسير، ومسلم في الفضائل، والترمذي

في التفسير والمناقب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوساً عند

النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ نزلت سورة الجمعة فلما قرأ: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ) ، قال رجل: مَنْ هؤلاء يا رسول الله فوضع النبي - صلى الله عليه وسلم - يده على

سلمان رضي الله عنه، ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من

هؤلاء. انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 3 صـ 83 - 85} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت