فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447460 من 466147

{يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله}

سورة الجمعة

[1] صلاة الجمعة وأحكامها

التحليل اللفظي

{نودي} : النداء: الدعاء بأرفع الصوت تقول: ناديته نداء ومناداة، وفي الحديث"فإنه أندى صوتا منك"أي أحسن وأعذب، وقيل: أرفع وأعلى، والمراد بالنداء هنا: الأذان والإعلام لصلاة الجمعة.

{الجمعة} : هو اليوم المعروف، وهو يوم عيد المسلمين الأسبوعي قال الفراء: يقال (الجمعة) بسكون الميم، و (الجمعة) بضم الميم، و (الجمعة) بفتح الميم فيكون صفة اليوم، أي تجمع الناس، كما يقال: ضحكة للذي يضحك الناس، ففيها ثلاث لغات.

والأفصح الأشهر (الجمعة) بضم الميم، قال ابن عباس: نزل القرآن بالتثقيل والتفخيم فاقرؤها جمعة.

وقد صار يوم الجمعة علما على اليوم المعروف من أيام الأسبوع، وسميت جمعة لاجتماع الناس فيها للصلاة، وكان العرب تسمي يوم الجمعة (عروبة) وأول من سماها جمعة (كعب بن لؤي) .

قال السهيلي: ومعنى العروبة: الرحمة فيما بلغنا عن بعض أهل العلم.

{فاسعوا} : السعي: العدو في المشي والإسراع فيه، والمراد منه في الآية: امشوا إلى الصلاة بدون إفراط في السرعة لقوله عليه السلام:"إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا".

قال الفراء: المضي، والسعي، والذهاب، بمعنى واحد واحتج بقولهم: هو يسعى في البلاد يطلب فضل الله، معناه يمضي بجد واجتهاد، وليس معناه: العدو والركض.

واحتج أبو عبيدة: بقول الشاعر:

أسعى على جل بني مالك ... كل امرئ في شأنه ساعي

وكان ابن مسعود: يقرؤها: (فامضوا إلى ذكر الله) ويقول:"لو كانت من السعي لسعيت حتى يسقط ردائي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت