فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448988 من 466147

وقال تاج الدين اليماني:

سورة التغابن

لَهُ الْمُلْكُ الملك: اسم المصدر، والمصدر: الملك، والملك عبارة عن استيلاء الملك على البلاد والعباد وتقديم في الملك والحمد يدلان على الاختصاص وأما ملك غيره فتسليط واسترعاء.

زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا الزعم: ادعاء العلم، ومنه قوله صلّى الله عليه وسلم: (وزعموا مظنة الكذب) وعن سريح:"لكل شيء كنية وكنية الكذب زعموا"، فإن كان بمعنى العلم تعدى إلى مفعولين.

ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ: مستعار من تغابن القوم في التجارة يفسره ما جاء في الحديث:"ما من عبد يدخل الجنة إلا أري مقعده من النار - لو أساء - ليزداد شكرا، وما من عبد يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ليزداد حسرة". ومعنى ذلك يوم التغابن. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت