فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449984 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة الطلاق

(يا أيها النبي إذا طلقتم النساء) [1] أي: قل لأمتك إذا طلقتم النساء، لأن الطلاق نسخ [منه] حكم النبي بقوله (ولا أن تبدل بهن) . فطلقوهن لعدتهن). أي: عند عدتهن، كقوله: (لا يجليها لوقتها إلا هو) ، أي: عند وقتها. وتؤيده القراءة المروية عن النبي عليه السلام وابن عباس وعثمان،

وأبي، و [جابر] بن عبد الله، ومجاهد، وعلي بن [الحسين] ، وزيد بن علي، وجعفر بن محمد:"لقبل عدتهن". (بفاحشة مبينة) بزنى فيخرجن لإقامة الحد.

وقيل: الفاحشة أن [تبذوا] على أحمائها وتفحش في القول. (فإذا بلغن أجلهن) [2] قاربن انقضاء العدة. (وأشهدوا ذوى عدل) أي: على الرجعة. (إن ارتبتم فعدتهن) [4] لما نزلت عدة ذوات الأقراء في البقرة ارتابوا في غيرهن. (وإن تعاسرتم) [6] تضايقتم، وهو إذا امتنعت المرأة من إرضاع الولد يستأجر/الزوج أخرى ولا يجبرها.

(قد أنزل الله إليكم ذكراً* رسولاً) [10، 11] أي: رسولاً ذكركم به وهداكم على لسانه. (ومن الأرض مثلهن) [12] أي: سبع طباق أو سبعة أقاليم، وهي سبع قطع من الأرض بخطوط متوازية، حاصرة لبلدان كثيرة، [تمر] على بسيط الأرض فيما بين المشرق والمغرب طولاً، وما بين [الشمال] والجنوب عرضاً، ويزداد النهار الأطول الصيفي، في الخط المجتاز بالطول - على وسط كل واحد منها - على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة. (يتنزل الأمر بينهن) أي: يترتب القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف، ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، وملك ودول، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف، كما في شعر الأعشى:

1282 - شباب وشيب وافتقار وثروة فلله هذا الدهر كيف [ترددا]

[تمت سورة الطلاق] . انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 1510 - 1514}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت