ومن لطائف ونكات تفسير البيضاوي:
سورة التغابن
(خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ(3) يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ ... (4)
وتقديم تقرير القدرة على العلم لأن دلالة المخلوقات على قدرته أولًا وبالذات وعلى علمه بما فيها من الإتقان والاختصاص ببعض الأنحاء.
(يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ ...(9)
(يَوْمُ التَّغابُنِ) يغبن فيه بعضهم بعضًا لنزول السعداء منازل الأشقياء لو كانوا سعداء وبالعكس، مستعار من تغابن التجار، واللام فيه للدلالة على أن التغابن الحقيقي وهو التغابن في أمور الآخرة لعظمها ودوامها. انتهى انتهى {تفسير البيضاوي} ...