وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة الطلاق - مدنية (آياتها 12)
فطلّقوهن لعدتهنّ ... مُستقبلاتٍ لعدتهنّ (الّطهْر)
أحصوا العدّة ... اضبطوها وأكمِلوها ثلاثة قروء
بفاحشة مبَيّنة ... بمعصيةٍ كبيرةٍ ظاهرة
بَلَغْنَ أجلهنّ ... قاربْن انقضاء عدتهنّ
مخرجا ... من كلّ شدة وضيق وبلاء
لا يحتسب ... لا يَخطر بباله ولا يكون في حسابه
فهو حسبه ... كافيه ما أهمّه في جميع أموره
قَدْرًا ... أجَلاً ينتهي إليه أو تقديرا أزَلاً
يَئِسْنَ ... انقطع رَجاؤهنّ لِكِبَرهنّ
واللائي لم يَحِضن ... لِصِغرهنّ عدتهن ثلاثة أشهر
يُسْرا ... تيْسيرا وفَرَجًا
وُجْدِكم ... وُسْعِكم وطاقَتِكم
ائتمِروا بيْنكم ... تشاوَروا في الأجرة والإرضاع
تَعاسَرتم ... تضايَقْتم وتشاحنتم فيهما
ذو سَعَة ... غنًى وطاقة
قُدِرَ عليه ... ضُيّق عليه
كأيّّنْ مِنْ قَرية ... كثيرٌ من أهل قرْية
عتَتْ ... تجبّرت وتكبّرتْ وأعْرَضتْ
عذابا نُكرا ... مُنْكَرًا شنيعا في الآخرة
وَبال أمْرها ... سوء عَاقبة عُتوّها
خُسرا ... خسراناً وهَلاكاً
ذِكْرا ... قرآنا
رَسولا ... أرْسل رسولا، أو جبريل
يتنزّل الأمر ... يَجْري قضاؤه وقَدَره أو تدبيره. انتهى انتهى {كلمات القرآن تفسير وبيان صـ}