ومن لطائف ونكات تفسير الطوفي:
سورة التغابن
{لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
أفاد اختصاصه بالملك والحمد مبادهة، بخلاف الملك والحمد له، وأفاد أنه قادر على كل مقدور، بخلافه"وهو قدير على كل شيء"إذ يحتمل قبل ذكر لفظ العموم أنه قدير على بعض الأشياء فقط. انتهى انتهى {الإكسير في علم التفسير} ...