فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 450137 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الطلاق

الغريب: سورة النساء القصرى.

قوله تعالى: (إِذَا طَلَّقْتُمُ) .

ذكر بلفظ الجمع تعظيماً له، وقيل: الخطاب للنبي - عليه السلام - والمراد به المؤمنون.

الغريب: يا أيها النبي قل للمؤمنين إذا طلقتم.

العجيب: يا أيها النبي والمؤمنون إذا طلقتم، فحذف لأن ما بعده يدل

عليه.

قوله: (لِعِدَّتِهِنَّ) اللام بمعى في، أي في وقت يقْدِرْنَ على أن

يعتددن، عقب الطلاق.

الغريب: اللام للتأريخ، كقولك: كتبت لثلاث خلون.

الغريب: المراد بالعدة عدد الطلاق.

قوله: (إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ)

الجمهور على أنه استثناء من الجملة الأولى، أن لا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة، وهي الزنا وما يجب فيه الحد عليها.

ابن عباس: البذاء: قتادة: النشوز.

الغريب: الاستثناء منقطع، أي إلا أن يفحشن فيخرجن.

العجيب: لا يخرجن نفي.

قوله: (وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ) .

أي على الرجعة، وقيل: على الطلاق، وهو ندب.

العجيب: قول من قال: إن لم يشهد فالطلاق غير واقع، وهذا خلاف

الإجماع.

قوله: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ)

في طلاق السنة، (يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا)

بالمراجعة، وقيل عام، أَي مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ فيما أمر به يجعل له مخرجاً عما نهاه

عنه، وعن النبي - عليه السلام - أنه قال:"إني لا أعرف آية لو أخذ الناس بها كفتهم، وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا - يقولها ويعيدها - إ."

(قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) .

أي الطلاق والعدة، وقيل: عام.

قوله: (وَاللَّائِي يَئِسْنَ) .

مبتدأ، والشرط جزاؤه الخبر، والمعنى: إن ارتبتم في عدتهن وقيل:

في حيضهن.

قوله: (وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ)

أيضاً، مبتدأ وخبره مثل خبر الأول، حذف كما يحذف الخبر إذا كان مفرداً، نحو قولك: زيد قائم وعمرو، أي وعمرو

أيضاً قائم.

قوله: (وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ) مبتدأ،"أَجَلُهُنَّ"مبتدأ ثان،"أَنْ يَضَعْنَ"الخبر.

الغريب:"أَجَلُهُنَّ"بدل الاشتمال.

قوله: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا)

أمر بالتقوى في أحكام الطلاق ثلاث مرات، ووعد في كل مرة نوعاً من الجزاء.

قوله: (ذِكْرًا) ، (رَسُولًا) .

منصوب بـ (أنزل"و"رَسُولًا"بالمصدر، أي ذكر رسول. قاله أبو"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت