ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:
سُورَةُ التَّغَابُنِ
2 - {فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} :
قول ابن عطية:"هي في موضع الحال"وهَم؛ لأن جملةَ الحال لا تقارنهُا الفاء، كما قال ابن مالك آخر باب الحال.
6 - {وَاسْتَغْنَى اللَّهُ} :
قال ابن عطية:"السين هنا للتحقيق لا للطلب".
وعليه ففي قوله تعالى (وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) ، احتراسٌ يرفَعُ كونَها للطلب.
9 - {وَمَنْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا} :
ع:"فسَّر الفقيه الصالح أبو عبد اللَّه بن سَلاَمَة العملَ الصالح بفعْل السّنن"؛ وهي غفلةٌ منه، لأنّ هذا إنما يُجْزِئُ على مذهب المعتزلة الذَين يشترطون في الإيمان فعلَ المفروضات. انتهى انتهى {نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، للبسيلي. 3/ 596 - 597} ...