وقال ابن خالويه:
سورة الصف
قوله تعالى: (مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) . يقرأ بفتح الياء وإسكانها. فالحجة لمن فتح:
التقاء الساكنين: سكونها، وسكون السين. والحجة لمن أسكنها: استثقال الحركة فيها.
وأحمد هاهنا: نبينا صلى الله عليه وسلم. ومن الأنبياء من له اسمان أتى بهما القرآن خمسة «محمد وأحمد» ، و «إسرائيل ويعقوب» ، و «ذو النون ويونس» ، و «عيسى والمسيح» ، و «إلياس وذو الكفل» ).
قوله تعالى: (مُتِمُّ نُورِهِ) . يقرأ بالتنوين والنصب، وبحذف التنوين والخفض.
وقد ذكرت علته في غير موضع).
قوله تعالى: (تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ) . إجماع القراء على التخفيف إلّا (ابن عامر) فإنه شدّد. ومعناهما قريب. وهما لغتان. فالدليل على التخفيف قوله: (أَنْجَيْنَا الَّذِينَ
يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ
، والدليل على التشديد قوله تعالى: (وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) .
قوله تعالى: (كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ يقرأ بالتنوين على أنه نكرة) . وبطرح التنوين وإضافته إلى اسم الله تعالى على أنه معرفة. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 345}