فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444181 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الممتحنة

قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا) .

اللفظ عام، والمراد به حاطب بن أبي بلتعة كتت، كتاباً إلى أهل

مكة يخبرهم بمسير النبي - عليه السلام - إليهم، تقرباً إليهم، ليكفوا عن

عيالهِ بها. والمعنى لا توالوهم.

وقوله: (تلقون إليهم)

صفة أولياء، وقيل: حال من المخاطبين.

الغريب: استفهام إنكاري، أي - أتلقون إليهم بالمودة.

العجيب: أنتم تلقون إليهم.

قوله: (وقد كفروا)

حال من الضمير في الضمير في"إليهم"

"يخرجون الرسول"حال من الضمير في"كفروا".

قوله: (وإياكم) عطف على الرسول.

قوله: (أن تؤمنوا) مفعول له، أي لأن تؤمنوا.

قوله: (إن كنتم خرجتم)

شرط، جوابه:"لا تتخذوا"أي، فلا تتخذوا.

قوله: (جهاداً) ، (وابتغاء) مفعول لهما.

وقيل: نصب على الحال.

قوله: (تسرون إليهم) بدل (تلقون) صفة وحالا واستفهاماً وخبرا.

قوله: (بالمودة) أي المودة، و"الباء"زائدة وقيل: هما لغتان.

وقيل: بالكتاب إليهم.

الغريب: بسبب أن تودوا. وقيل: بسبب المودة التي بينكم.

قوله: (وأنا أعلم بما أخفيتم)

هو أفعل للتفضيل.

العجيب: أعلم مستقبل و"الباء"زائدة، أي أنا أعلم ما أخفيتم وما

أعلنتم.

قوله: (وودوا) واقع موقع"يودوا"وجاز للشرط.

الغريب: هو عطف على ما قبله، أي وقد كفروا وودوا لو تكفرون، يوم

القيامة نصب بـ (لَنْ تَنْفَعَكُمْ) "بَيْنَكُمْ"مفعول به، وقيل: ظرف، ومن قرأ

(يُفْصِلُ) - بالضم - . فمحله رفع، ومثله (ومنا دون ذلك) ، والقياس

الرفع.

قوله: (إِنَّا بُرَآءُ) .

جمع بريء كفقهاء، وفي الشواذ براء - بالكسر - ككرام، وقرئ

أيضاً بَراء - على الواحد - ، أي كل واحد براء، كقوله:(إنني

براء)، ويجوز أن يجعل مصدراً فلا يجمع.

قوله: (رَبَّنَا عَلَيْكَ) ، أي قولوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت