قال العلامة النيسابوري رحمه الله:
القراءات: {يفصل} ثلاثياً معلوماً: عاصم غير المفضل وسهل ويعقوب {يفصل} بالتشديد: حمزة وعلي وخلف. مثله ولكن مجهولاً: ابن ذكوان. الآخرون: ثلاثياً مجهولاً {في إبراهام} كنظائره {أن تولوهم} بتشديد التاء: البزي وابن فليح {تمسكوا} بالتشديد: أبو عمرو وسهل ويعقوب.
الوقوف {من الحق} ج لأن ما بعده يحتمل الحال من ضمير {كفروا} والاستئناف {بالله ربكم} ط {أعلنتم} ط {السبيل} ه {تكفرون} ه {أولادكم} ج لاحتمال تعلق الظرف ب {لن تنفعكم} أو يفصل {يوم القيامة} ج بناء على المذكور {بينكم} ط {بصير} ه {والذين معه} ج لأن الظرف قد يتعلق باذكر محذوفاً أو أسوة {من دون الله} ط لأن ما بعد مستأنف في النظم وإن كان متصلاً في المعنى {من شيء} ط {المصير} ه {لنا ربنا} ه للابتداء بأن مع أن التقدير فإنك {الحكيم} ه {الآخر} ط {الحميد} ه {مودة} ط {قدير} ه {رحيم} ه {إليهم} ط {المقسطين} ه {تولوهم} ج للشرط مع العطف {الظالمون} ه {فامتحنوهنّ} ط {بإيمانهنّ} ط {الكفار} ط {لهنّ} ط {ما أنفقوا} ط {أجورهنّ} ط {ما أنفقوا} ط {حكم الله} ط {بينكم} ط {حكيم} ه ز {ما أنفقوا} ط {مؤمنون} ه {لهنّ الله} ط {رحيم} ه {القبور} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 6 صـ 290}