{أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين نافقوا}
حكاية لما جرى بين الكفرة والمنافقين من الأقوال الكاذبة والأحوال الفاسدة وتعجيب منها بعد حكاية محاسن أحوال المؤمنين على اختلاف طبقاتهم.
والخطاب لرسول الله عليه الصلاة والسلام أو لكل أحد ممن يصلح للخطاب، والآية كما أخرج ابن إسحق.
وابن المنذر.
وأبو نعيم عن ابن عباس نزلت في رهط من بني عوف منهم عبد الله بن أبي سلول.
ووديعة بن مالك.
وسويد.
وداعس بعثوا إلى بني النضير بما تضمنته الجمل المحكية بقوله تعالى: {يَقُولُونَ} الخ.
وقال السدي: أسلم ناس من بني قريظة.
والنضير وكان فيهم منافقون فبعثوا إلى بني النضير ما قص الله تعالى، والمعول عليه الأول، وقوله سبحانه: {يَقُولُونَ} استئناف لبيان المتعجب منه، وصيغة المضارع للدلالة على استمرار قولهم، أو لاستحضار صورته، واللام في قوله عز وجل: