وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
سُورة الحَشْرِ
• {لِأَوَّلِ الحَشْرِ} لأَوَّلِ مَوْضِعِ الحَشْرِ وهو الشَّامُ، وذلك أن أكثرَ بَنِي النَّضِيرِ خَرَجُوا إلى الشامِ، وقيل: المرادُ الجَلَاءُ مِنْ أَرْضِهِمْ، وَإِخْرَاجُهُمْ مِنْ حُصُونِهِمْ هُوَ أَوَّلُ الحَشْرِ.
• {يُخْرِبُونَ} يَهْدِمُونَ.
• {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} فَاتَّعِظُوا بما نَزَلَ بهم يا ذَوِي البَصَائِرِ السَّلِيمَةِ والعقولِ الراجحةِ؛ فإن السعيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ.
• {الجَلَاءَ} الخُرُوجَ مِنْ أَوْطَانِهِمْ.
• {شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ} عَادَوْهُمَا وَحَارَبُوهُمَا، وَسَعَوْا في مَعْصِيَتِهِمَا.
• {لِينَةٍ} اللِّينَةُ: كُلُّ نَخْلَةٍ سوى العَجْوَةِ، والجمعُ اللِّينُ، وقيل: اللِّينَةُ وَالنَّخْلَةُ اسْمَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
• {مَا أَفَاءَ} مَا رَدَّ اللهُ وَأُرْجِعَ لِيَدِ رَسُولِهِ مِنْ مَالِ بَنِي النَّضِيرِ.
{أَوْجَفْتُمْ} من الإِيجَافِ، وهو السَّيْرُ السَّرِيعُ.
• {دُولَةً} مُتَدَاوَلًا بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ.
• {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ} أي: الأنصارُ الَّذِينَ نَزَلُوا المدينةَ وأَلِفُوا الإيمانَ بعدما اخْتَارُوهُ عَلَى الكُفْرِ.
• {خَصَاصَةٌ} حاجةٌ مَاسَّةٌ لما بِأَيْدِيهِمْ.
• {شُحَّ نَفْسِهِ} الشحُّ: لُؤْمُ النَّفْسِ، وَيَلْزَمُ منه البخلُ مع الحرصِ، وقيل: البُخْلُ والشُّحُّ سَوَاءٌ.
• {غِلًّا} الغِلُّ: الحَسَدُ وَالْبُغْضُ.
• {لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ} لَيَفرُّنَّ جميعًا مُنْهَزِمِينَ، ولا ينفعهم نَصْرُ بعضِهم لبعض.
• {وَبَالَ أَمْرِهِمْ} لَاقَوْا سوءَ عاقبةِ كُفْرِهِمْ وَعَدَاوَتِهِمْ لرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - .
• {نَسُوا اللهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ} نَسُوا ذِكْرَ اللهِ وَحَقَّهُ الَّذِي أَوْجَبَهُ عليهم فَأَنْسَاهُمْ حَظَّ أَنْفُسِهِمْ مِنَ الخَيْرِ.
• {مُّتَصَدِّعًا} مُتَشَقِّقًا مُنْفَطِرًا.
• {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} عَالِمُ السِّرِّ والعَلَانِيَةِ.
• {المَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ} :