فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440998 من 466147

وفي التفسير المنير:

حال المنافقين الذين يوالون غير المؤمنين

[سورة المجادلة (58) : الآيات 14 إلى 19]

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(14)

الإعراب:

ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ جملة حالية من فاعل تَوَلَّوْا أو استئنافية، والمعنى واحد، ويصح جعلها صفة لقوم.

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً جَمِيعاً منصوب على الحال من الهاء والميم في يَبْعَثُهُمُ وهو عامل الحال.

البلاغة:

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ استفهام يراد منه التعجيب. يَعْلَمُونَ ويَعْمَلُونَ جناس ناقص لتغير الرسم.

أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ، أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ وأُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ، أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ بينهما ما يسمى بالمقابلة.

أَلا الشَّيْطانُ عَلَيْهِمُ في الجملتين السابقتين، تأكيدات متنوعة تفيد التقبيح في الأولى، والتحلية في الثانية.

يَعْمَلُونَ، خالِدُونَ، الْكاذِبُونَ، الْخاسِرُونَ، توافق الفواصل في الحرف الأخير.

المفردات اللغوية:

أَلَمْ تَرَ تنظر أو أخبرني، وهو أسلوب يراد به التعجيب للمخاطب من حال هؤلاء المنافقين. الَّذِينَ تَوَلَّوْا والوا وودّوا وأحبوا، وهم المنافقون. قَوْماً هم اليهود. غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ سخط. ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ لأنهم منافقون مذبذبون بين ذلك. وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وهو ادعاء الإسلام وأنهم من المؤمنين. وَهُمْ يَعْلَمُونَ أنهم كاذبون فيه أي في المحلوف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت