4 -عطف الخاص على العام تنبيهاً على شرفه {يَرْفَعِ الله الذين آمَنُواْ مِنكُمْ والذين أُوتُواْ العلم دَرَجَاتٍ} فإن {والذين أُوتُواْ العلم} دخلوا في المؤمنين أولاً ثم خصوا بالذكر ثانياً تعظيماً لهم.
5 -الاستعارة {فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} استعار اليدين لمعنى قبل أي قبل نجواكم.
6 -الاستفهام والمراد منه التعجيب {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين تَوَلَّوْاْ قَوْماً غَضِبَ الله عَلَيْهِم. .} .
7 -الجناس الناقص بين {يَعْلَمُونَ} و {يَعْمَلُونَ} لتغير الرسم.
8 -المقابلة بين {أولئك حِزْبُ الله أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الله هُمُ المفلحون} وبين {أولئك حِزْبُ الشَّيْطَانِ. .} الآية.
9 -تحلية الجملة بفنون المؤكدات مثل: «ألا، وإِنَّ، وهم» في قوله {أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الله هُمُ المفلحون} .
10 -توافق الفواصل في الحرف الأخير مثل {الخاسرون، الكاذبون، خالدون، يعملون} .
لطيفَة: روى الإِمام أحمد عن أبي الطفيل أن «نافع بن عبد الحارث» لقي عمر بن الخطاب بعسفان وكان عمر استعمله على مكة فقال عمر: من استخلفت على أهل البوداي؟ فقال: استخلفت عليهم: «ابن أبزى» فقال: ومن ابن أبزى؟ فقال: رجلٌ من موالينا فقال عمر: استخلفت عليهم مولى؟ فقال يا أمير المؤمنين: إنه قارئٌ لكتاب الله، عالم بالفرائض، قاضٍ، فقال عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: أما إِن نبيكم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قال: «إِن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً، ويضع به آخرين» . انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 3/} ...