وقال الديريني:
سورة الحشر
2630 - لأول الحشر هو الجلاء ... نفيا إلى الشام وقد أساءوا
2631 - يعني الجلاء لبني النضير ... من اليهود جاء للتنفير
2632 - إذ ساعدوا الكفار في يوم أحد ... وظاهروهم والحسود لم يسد
2633 - والحشر ثانيا إلى البعث ظهر ... وقيل إذ أخرجهم منها عمر
2634 - وقل من الله بمعنى الحذف ... أي من عذاب الله لفظا يكفي
2635 - أتاهم الله أتى عذابه ... وهكذا في مثله جوابه
2636 - من لينة أي نخلة شريفه ... وقيل غيرُ العجوة المعروفه
2637 - وخصص الله المهاجرينا ... بالمال لافتقارهم يقينا
2638 - وإنما خُصوا بهذا المال ... لأنه فيء بلا قتال
2639 - قل وجف البعير أي تحركا ... أوجفه راكبه أي حركا
2640 - أوجفتم ثم الركاب الإبل ... ودولة تنقلت ودول
2641 - أي يتداولونه ويبقى الفقرا ... فقد خصصناهم به ميسرا
2642 - وحاجة أي حسدا ويؤثرون ... في الأصل يختارون خيرا يفعلون
2643 - خصاصة أي حاجة في عشر ... وجاء في الأنصار أهل النصر
2644 - تبوءوا الدار أي المدينه ... قبل حصول الهجرة المبينه
انتهى انتهى {منظومة التيسير في علوم التفسير} .