وقال العلامة الكرماني رحمه الله:
[59] الحشر]
* قوله تعالى: وَما أَفاءَ اللَّهُ، وبعده ما أَفاءَ اللَّهُ بغير واو؛ لأن الأول معطوف على قوله: ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ. والثانى استئناف وليس له به تعلق. وقول من قال: إنه بدل من الأول، مزيف عند أكثر المفسرين.
* قوله تعالى: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ، وبعده: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ؛ لأن (الأول) متصل بقوله: لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ، لأنهم يرون الظاهر ولا يفقهون علم ما استتر عليهم. والفقه: معرفة ظاهر الشيء وغامضه بسرعة فطنة. فنفى عنهم ذلك. و (الثانى) متصل بقوله: تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى: أي لو عقلوا لاجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ}