فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441380 من 466147

فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:

قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:

سورة الحشر

(وهو العزيز الحكيم) [1] تام.

(من ديارهم لأول الحشر) [2] وقف حسن. ومثله: (ما ظننتم أن يخرجوا) ، (وأيدي المؤمنين) ، (فاعتبروا يا أولي الأبصار) أحسن من الذي قبله.

(ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله) [4] ، (فإن الله شديد العقاب) تام.

(يسلط رسله على من يشاء) [6] حسن.

(دولة بين الأغنياء منكم) [7] ، (وما نهاكم عنه فانتهوا) .

(ولو كان بهم خصاصة) [9] تام.

(غلا للذين آمنوا) [10] حسن. (إنك رؤوف رحيم) [تام] .

ومثله: (ثم لا ينصرون) [12] .

(أو من وراء جدر) [14] ، (جميعا وقلوبهم شتى) حسن.

(أنهما في النار خالدين فيها) [17] كان القراء مجمعين على نصب (خالدين) إلا الحسن فإنه كان يرفع (خالدان فيها) . فمن نصب (خالدين) نصب على القطع من (النار) وذلك أنه عاد بذكرها فصار كأنه لها، وذكرها الهاء والألف المتصلتان بـ (في) ، فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (النار) ولا يتم على قراءة الحسن، ولا يحسن الوقف ولا يتم على (النار) لأن (خالدين) خبر «أن» .

(فذاقوا وبال أمرهم) [15] حسن.

(لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة) [20] تام.

(متصدعًا من خشية الله) [21] تام، (له الأسماء الحسنى) حسن. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت