فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
سورة الحشر
(وهو العزيز الحكيم) [1] تام.
(من ديارهم لأول الحشر) [2] وقف حسن. ومثله: (ما ظننتم أن يخرجوا) ، (وأيدي المؤمنين) ، (فاعتبروا يا أولي الأبصار) أحسن من الذي قبله.
(ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله) [4] ، (فإن الله شديد العقاب) تام.
(يسلط رسله على من يشاء) [6] حسن.
(دولة بين الأغنياء منكم) [7] ، (وما نهاكم عنه فانتهوا) .
(ولو كان بهم خصاصة) [9] تام.
(غلا للذين آمنوا) [10] حسن. (إنك رؤوف رحيم) [تام] .
ومثله: (ثم لا ينصرون) [12] .
(أو من وراء جدر) [14] ، (جميعا وقلوبهم شتى) حسن.
(أنهما في النار خالدين فيها) [17] كان القراء مجمعين على نصب (خالدين) إلا الحسن فإنه كان يرفع (خالدان فيها) . فمن نصب (خالدين) نصب على القطع من (النار) وذلك أنه عاد بذكرها فصار كأنه لها، وذكرها الهاء والألف المتصلتان بـ (في) ، فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (النار) ولا يتم على قراءة الحسن، ولا يحسن الوقف ولا يتم على (النار) لأن (خالدين) خبر «أن» .
(فذاقوا وبال أمرهم) [15] حسن.
(لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة) [20] تام.
(متصدعًا من خشية الله) [21] تام، (له الأسماء الحسنى) حسن. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...