فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440674 من 466147

{ءأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} قال علي: ما عمل بها أحد غيري حتى نسخت ، وأحسبه [قال] وما كانت إلا ساعة ، وقال ابن حبان: كان ذلك ليالي عشراً.

وقال ابن سليمان: ناجاه عليّ بدينار باعه بعشرة دراهم في عشر كلمات كل كلمة بدرهم. وناجاه آخر من الأنصار بآصع وكلمه كلمات ، ثم نسخت بما بعدها.

{ألم تر إلى الذين تولوا قوماً غضب الله عليهم} يعني المنافقين تولوا قوماً غضب الله عليهم هم اليهود.

{ما هم منكم} لأجل نفاقهم.

{ولا منهم} لخروجهم بيهوديتهم.

{ويحلفون على الكذب} أنهم لم ينافقوا.

{وهم يعلمون} أنهم منافقون.

{اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين} فيه قولان:

أحدهما: قاله السدي.

الثاني: عن سبيل الله في قتلهم بالكفر لما أظهروه من النفاق.

ويحتمل ثالثاً: صدوا عن الجهاد ممايلة لليهود.

{استحوذ عليهم الشيطان} فيه قولان:

أحدهما: قوي عليهم.

الثاني: أحاط بهم ، قاله المفضل.

وفيه ثالث: أنه غلب واستولى عليهم في الدنيا.

{فأنساهم ذكر الله} يحتمل ذكر الله ها هنا وجهين:

أحدهما: أوامره في العمل بطاعته.

الثاني: زواجره في النهي عن معصيته.

ويحتمل ما أنساهم من ذكره وجهين:

أحدهما: بالغفلة عنها.

الثاني: بالشرك بها.

{لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: من حارب الله ورسوله ، قاله قتادة والفراء.

الثاني: من خالف الله ورسوله ، قاله الكلبي.

الثالث: من عادى الله ورسوله ، قاله مقاتل.

{ولو كانوا ءاباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم} اختلف فيمن نزلت هذه الآية فيه على ثلاثة أقاويل:

أحدها: ما قاله ابن شوذب: نزلت هذه الآية في أبي عبيدة بن الجراح قتل أباه الجراح يوم بدر ، جعل يتصدى له ، وجعل أبو عبيدة يحيد عنه ، فلما أكثر قصد إليه أبو عبيدة فقتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت